Free Event

  • العضوية

  • مركز التدريب

  • تقييم الخبراء

  • مركز التحكيم

  • مجلة وجريدة
  • مكتبة الجمعية

الاتحاد الخليجي الهندسي




ملتقيات الهندسة الخليجية

الملتقى الهندسي الخليجي الثاني عشر – الدوحة - قطر

21st – 23rd December 2008

إن حدث الثلاثة أيام كان بعنوان " الهندسة الخليجية وتحديات التنمية المستدامة ". يستعرض المشاركين دور البحوث والدراسات بالتركيز بالتدريب على السياسات والاستراتيجيات الهادفة إلى الوصول للتنمية المستدامة في دول الخليج العربي. المهندس أحمد جاسم جولو، رئيس جمعية المهندسين القطرية ونائب رئيس مجلس إدارة اللجنة المنظمة للملتقى قال أن الملتقى الذي عقد بالتناوب في دولمجلسالتعاونالخليجي يتزامن مع ارتفاع لا مثيل له في مختلف المناطق للعمل الهندسي.
أكثر من 700 مشارك من دول الخليج العربي حضر الملتقى ويشمل مندوبين من جمعية المهندسين الإماراتية، جمعية المهندسين البحرينية، جمعية المهندسين السعودية، جمعية المهندسين العمانية، جمعية المهندسين القطرية وجمعية المهندسين الكويتية، ناقشوا المشاريع الهندسية والتنمية المستدامة. الحائزين على جائزة التميّز الهندسي الخليجي، مبادرة جديدة من قبل الملتقى، قد أعلن خلال الافتتاح.

بالتنسيق ما بين هيئة الأشغال العامة ( أشغال ) مع جمعية المهندسين القطرية نظّمت الملتقى الهندسي الخليجي الثاني عشر وناقشوا عدد من المشكلات بما فيها التحديات التي واجهها المهندسين الخليجيين فيما يتعلّق مع المنافسة مع مكاتب الهندسة الخارجية ومشكلات التدريب. المشكلات الأخرى المرتبطة ب " دور الهيئات الهندسية في تعليم أهمية التنمية المستدامة والمشاريع الهندسية". لقد نظّمت ورش عمل على مدى ثلاثة أيام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية صاحب السمو الشيخ جاسم بن جابر آل ثاني.

ناقش الملتقى الهندسي الخليجي الثاني عشر أمن الطاقة لدول الخليج كما يفترضون أهميته في سياق الأزمة الدولية المختلفةpf والنزاعات بين الدول. ويمكن تحقيق أمن الطاقة بحل بعض النزاعات بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا المناسبة والتركيز على التنمية المستدامة.

إن دور الملتقى الهندسي الخليجي في التنمية المستدامة كان مهماً جداً كما يمكنهم التركيز على الدراسات والأبحاث والتنمية المستدامة في منطقتهم.
من خلال هذا يمكنهم المساهمة في تطوير التنمية المستدامة عالمياً. يجب على كل منظمة مهنية هندسية أو الأكاديميات والهيئات الجامعية أن يكون لديها خطة وبرامج لتعزيز التنمية المستدامة.

· تحدّث حسن سند عن جامعة الكويت " دور النقابات الهندسية والجمعيات في تعليم التنمية المستدامة".
· تحدّث عبد المجيد حمّودة عن جامعة قطر" الأبحاث الهندسية وتأثيرها على التنمية المستدامة".
· تكلّم عبدالله بافل من السعودية عن " دور الهندسة و التعليم المعماري في تجهيز الخريجين في مجالات التنمية المستدامة".
· محمد خليفة الكواري في " إنجازات شركة البروا".
· كما يصل إلى 13 ورقة قد قدّمت عن الموضوع.

المندوبون الآخرون اللذين تحدّثوا كانوا يوسف رحيم الأمين العام للاتحاد الهندسي الخليجي، و أحمد جولو رئيس جمعية المهندسين القطرية.

×