Free Event

  • العضوية

  • مركز التدريب

  • تقييم الخبراء

  • مركز التحكيم

  • مجلة وجريدة
  • مكتبة الجمعية

الاتحاد الخليجي الهندسي




ملتقيات الهندسة الخليجية

الملتقى الهندسي الخليجي الخامس مسقط - عمان

18th - 20th February 2001

استضافت العاصمة العمانية مسقط في الفترة من 18- 20 فبراير 2001 الملتقى الهندسي الخليجي الخامس، والذي شاركت فيه وفود من الهيئات والجمعيات الهندسية لدول المجلس التعاون الدول الخليج العربية.

حفل الافتتاح
كان الملتقى قد بدأ أعماله بعد أن افتتحه معالي الشيخ عبدالله بن علي الكتبي رئيس مجلس الشورى العماني، الذي قال في تصريح صحفي له بعد افتتاحه الملتقى: إنها فرصة جيدة أن يلتقي المهندسون المبدعون في مناسبات دورية بهدف الارتقاء بالعمل الهندسي المعماري والاستفادة من تجارب بعضهم البعض.
وأضاف إنه لاشك في أن هذه الأنشطة التي تستضيفها بلدية مسقط، هي الطريق الصحيح للاستفادة الجيدة ونتمنى للمهتمين بهذه الجوانب الاستفادة القصوى.
كما أننا لاحظنا في المعرض المصاحب لفعاليات الملتقى، أن هنالك الكثير من الصناعات والمواد التي تخدم هذا الجانب الهندسي الذي نأمل أن يحقق التكامل الخليجي.
من جانب آخر أكد سعادة المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الملتقى، أن انعقاد هذا الملتقى في رحاب مدينة مسقط العامرة في دورته الخامسة، ما هو إلا استمرار وتكامل مع الملتقيات السابقة كما أنه تأكيد لتحقيق الأهداف الطموحة من إنشائه، والمتمثلة في تبادل الخبرات والتجارب والتشاور في كل ما يهم مهنة الهندسة ورفع كفاءة المهندس الخليجي ودعم العمل الهندسي في دول الخليج للارتقاء بالمستوى الفني والمهني للمهندس وتعزيز دور الهيئات الهندسية في وضع التشريعات والقوانين الخاصة بمزاولة المهنة وتنظيمها والمحافظة على أخلاقياتها.
وقال سعادته: وإنه لما يثلج الصدر أن يحظى هذا الملتقى الذي يعقد تحت عنوان" المهندس الخليجي وتطلعات المستقبل" بمشاركة نخبة كبيرة من المتخصصين والمعنيين والمهتمين.
الذين يمثلون الهيئات الهندسية وجمعيات المهندسين والجامعات والمكاتب الاستشارية في دول مجلس التعاون الخليجي وبمجموعة متميزة من أوراق العمل الهامة تطرح قضايا ملحة تتصل بالشؤون الهندسية، أصبح من الضروري وضعها على طاولة التشخيص لمعرفة العلاج الناجح لها كتطوير وتنظيم مزاولة مهنة الهندسة، وتحديات وآفاق المهندس الخليجي وأهمية التأهيل المهني وتصنيف المهندسين الخليجيين، ودور الثقافة في بناء الشخصية المهنية والأساليب الحديثة في تنمية الكوادر البشرية في المجال الهندسي، ودور كليات الهندسة في دول المجلس في برامج التدريب وخطط إعداد الكوادر والمعايير الهندسية في تصاميم الطرق، وغيرها من الموضوعات التي ستتناولها ندوات الملتقى إلى جانب الاقتراحات التي سيتم طرحها.


النقاط التي تم مناقشتها:
1- تنظيم مزاولة المهنة وتصنيف الهندسة الخليجية.
2- برامج التدريب وأهدافها وخطط إعداد الكوادر.
3- الثورة المعلوماتية والتجارة الالكترونية وتحديد العولمة.
هذا وقد صاحب أعمال الملتقى بالإضافة إلى الندوة التي استمرت جلساتها طوال يومين، وتناولت أوراق العمل والدراسات والبحوث المقدمة فيها كافة جوانب ومحاور اجتماعات الندوة، بالإضافة إلى ذلك فقد تم إقامة معرض هندسي متخصص حيث عرضت في أجنحتها لوحات تمثل إنجازاتها في مجال المهنة والخدمة في عالم الهندسة.

×